"مكملين": انطلاق مهرجان رام الله للفنون المعاصرة

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

ومن خلال هذا المهرجان، تواصل السرية التزامها بدعم الفنانين الفلسطينيين وتمكينهم من تطوير أعمالهم والوصول إلى جمهور أوسع محلياً ودولياً، بما يعزز حضور فلسطين الثقافي على الساحة العالمية ويسهم في تطوير الصناعة الثقافية الفلسطينية.

للكاتب/ة

كما ينظم المهرجان ملتقى فلسطين للفنون، الذي يستضيف مجموعة من مديري المهرجانات والمسارح والمبرمجين الثقافيين من مختلف دول العالم، بهدف التعرف إلى الفنانين والفرق الفلسطينية ومشاريعهم الإبداعية، وبحث فرص التعاون والإنتاج والتبادل الثقافي مستقبلاً.

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

20/06/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

أعلنت سرية رام الله الأولى عن إطلاق مهرجان رام الله للفنون المعاصرة في الفترة ما بين ٥ و ١٦ تموز/يوليو المقبل، والذي يقام تحت شعار "مكملين"، في عودة طال انتظارها بعد عامين من الانقطاع القسري نتيجة حرب الإبادة على أهلنا في قطاع غزة وما خلفته من آثار عميقة على الحياة الثقافية والفنية الفلسطينية.

ويشكل المهرجان هذا العام محطة مفصلية في مسيرته الممتدة منذ عام 2006، حيث ينطلق بحلّة جديدة ورؤية أكثر اتساعاً، عبر تحوله من مهرجان رام الله للرقص المعاصر إلى مهرجان رام الله للفنون المعاصرة، في خطوة تعكس تطور التجربة وتوسعها، دون التخلي عن الجذور التي تأسس عليها المهرجان قبل عشرين عاماً.

فعلى مدار سبعة عشر دورة متتالية، استطاع المهرجان أن يرسخ مكانته كإحدى أهم منصات الفنون المعاصرة في فلسطين والمنطقة، وأن يحتضن مئات الفنانين والفرق الفنية من فلسطين والعالم، مساهماً في بناء مشهد ثقافي حيوي يقوم على الإبداع والحوار والتبادل الثقافي.

ويؤكد شعار الدورة الحالية "مكملين" إيمان القائمين على المهرجان باستمرار الفعل الثقافي الفلسطيني رغم التحديات، وبقدرة الفن على خلق الأمل وإعادة بناء المساحات المشتركة للحوار والتعبير والتواصل الإنساني. فالثقافة بالنسبة للفلسطينيين ليست ترفاً، بل ضرورة مجتمعية ووطنية، والفن ليس هامشاً للحياة بل أحد أشكال مقاومتها واستمرارها.

وفي هذا السياق، يفتح المهرجان أبوابه هذا العام أمام طيف أوسع من الممارسات الفنية المعاصرة، حيث يجمع تحت مظلته عروض الرقص والمسرح والسيرك وفنون الفيديو والفن التركيبي، إلى جانب الورش المتخصصة وملتقى فلسطين للفنون، ليشكل منصة شاملة للفنانين والجمهور والمهنيين الثقافيين.

وتأتي هذه الدورة في ظل ظروف استثنائية عاشها الشعب الفلسطيني خلال السنوات الأخيرة، وما رافقها من تداعيات مباشرة على القطاع الثقافي والمؤسسات الفنية. ورغم ذلك، واصلت سرية رام الله الأولى أداء دورها المجتمعي والثقافي والوطني، من خلال تنفيذ برامج إغاثية ومجتمعية متنوعة دعماً لصمود أبناء شعبنا، إلى جانب استمرارها في إنتاج الأعمال الفنية وتوفير المساحات الإبداعية للفنانين.

وقد بدأت التحضيرات لهذه الدورة في تشرين الأول 2025 من خلال دعوة مفتوحة للفنانين والفرق الفنية من فلسطين والعالم، أسفرت عن تلقي 135 طلب مشاركة. ورغم التحديات السياسية واللوجستية التي رافقت عملية التنظيم، استمرت الجهود حتى الوصول إلى برنامج فني متكامل يشارك فيه 48 فناناً وفرقة فنية ومدراء مسارح ومهرجانات ومبرمجين ثقافيين من فلسطين ومختلف أنحاء العالم.

ويتضمن برنامج المهرجان 10 عروض رقص، و9 عروض مسرحية، وعرضي سيرك، و7 أعمال فيديو آرت، وعمل تركيبي (Installation)، ومعرض صور فوتوغرافية، وثلاث ورش عمل متخصصة في إنتاج أفلام الرقص، وتعزيز حضور الأعمال الفنية الفلسطينية على الساحة الدولية، وورشة متخصصة في الرقص.

كما ينظم المهرجان ملتقى فلسطين للفنون، الذي يستضيف مجموعة من مديري المهرجانات والمسارح والمبرمجين الثقافيين من مختلف دول العالم، بهدف التعرف إلى الفنانين والفرق الفلسطينية ومشاريعهم الإبداعية، وبحث فرص التعاون والإنتاج والتبادل الثقافي مستقبلاً.

ويكتسب المهرجان هذا العام أهمية إضافية مع اقتراب احتفال سرية رام الله الأولى بمئويتها عام 2027 تحت شعار "مئويتنا... حكاية بلد". فعلى مدار قرن من الزمن، شكلت السرية إحدى أبرز المؤسسات الوطنية والثقافية الفلسطينية، وأسهمت في رعاية أجيال متعاقبة من الفنانين والمبدعين والرياضيين والكشافة، ورسخت حضورها كفضاء جامع للإبداع والعمل المجتمعي.

ومن خلال هذا المهرجان، تواصل السرية التزامها بدعم الفنانين الفلسطينيين وتمكينهم من تطوير أعمالهم والوصول إلى جمهور أوسع محلياً ودولياً، بما يعزز حضور فلسطين الثقافي على الساحة العالمية ويسهم في تطوير الصناعة الثقافية الفلسطينية.

وللمهرجان شركاء وداعمون هم بلدية رام الله، والصندوق العربي للثقافة والفنون – آفاق، والاتحاد الأوروبي، والمجلس الثقافي البريطاني، والقنصلية الفرنسية العامة في القدس، والقنصلية البلجيكية العامة في القدس، ومؤسسة عبد المحسن القطان، ومؤسسة منى وباسم حشمة، واتحاد أبناء رام الله، وشركة المشروبات الوطنية، والوكالة الإسبانية للتعاون والتطوير (AECID)، والمكتب الوطني الفرنسي لترويج وتوزيع الفنون الأدائية المعاصرة (ONDA)، ومهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة (DCAF) – مصر، ومهرجان بلفاست الدولي للفنون – أيرلندا الشمالية، إضافة إلى الشركاء الإعلاميين الذين يواصلون دعمهم للمشهد الثقافي الفلسطيني.

 

يمكن من هنا الاطلاع على برنامج هذه الدورة.

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع