"ردًّا على أوراق الملفِّ السرِّيِّ الذي أمامكم أقول: إنَّ المرأة العربيّة، يا سيادة القاضي، تلد، تمامًا كنسائكم، أطفالاً! لا دليل علميًّا واحدًا على أنَّ امرأةً عربيّةً ولدت عُبُوَّةً ناسفة، فلماذا كلُّ هذه الملفَّات السرِّيَّة؟ ولماذا يُستدعى ممثِّلون عن جهاز الأمن العامّ، بدلًا من طبيب ولادةٍ أو قابلة؟ ولماذا لم تَستدعوا أصلًا خبير متفجِّرات؟ أنا أعرف ما الذي ستقرِّره محكمتكم. لهذا أسمح لنفسي باستباق الأمور،