هكذا تنغلق دائرة ما لتنفتح أخرى، بالمعنى المختزل، ببساطة شديدة لأنّ الحياة بسيطة وهشّة، أشبه ما تكون بالفخّار، والفخّار الهشّ ليس بحاجة للكسر، وواقع الأمر أنّ "الحياة لا تحتاج إلى أفكار. بل إلى يد تقطف وأسنان تقضم" هذه هي تراتبيّة الشاعر وفهمه للحياة ودورنا المحدود فيها، فـ "نحن لسنا سوى لاقطي كرز وتين، لسنا سوى مربّي شك في خلايا اليقين".