أظن أنني تأثرت إلى حد بعيد بأسلوب كتاب أوروبا الشرقية (عشت ٢٢ سنة من حياتي في بودابست)، خاصة أنني بدأت الكتابة الروائية والنشر باللغة المجرية. ما يميّز هذه الكتابة الصوت السردي الهادئ، البعد عن الانفعال، والنظر إلى المشهد الروائي الذي أصوغه من مسافة آمنة لا تجعلني أمارس أحكاماً على شخصياتي. أحاول أن أتركها تتحرك بحرية وبمعزل عني.