في هذا الفصل أيضًا، يتناول لويث العقلنة بوصفها التعبير الإشكالي عن عالمنا الحديث، وبوصفها أيضًا القدرة على المسؤولية الفردية وسط التبعية الشاملة. ففيبر يرى العقلانية بمنزلة كلية أصيلة - كلية موقف من الحياة وأسلوب حياة – مرتبطة بشروط سببية متفرقة، لكنها تبقى فريدة من دون شك: هي بعينها الروح العامة للجماعة الغربية.