وتخلص القراءة إلى أنّ العولمة لا يمكن تجنّبها، غير أنّ إدارتها هي التي تحدد مصائر الشعوب. فإذا استمرت السياسات الراهنة، ستتعمق الاختلالات ولن يستفيد منها سوى الأقوياء، أما الطريق نحو عولمة أكثر استدامة وعدالة فيكمن في إصلاحات شاملة تعيد الاعتبار للعدالة الاجتماعية والازدهار المشترك، وهو ما يشدد عليه المؤلف منذ البداية.