يمثّل المعرض، الذي يتواصل حتى السبت المُقبل، أوّل نشاط ثقافي يُنظّم في دمشق يُسلّط الضوء بشكل مباشر على سردية الثورة السورية، ويُعيد الاعتبار لمساحات النقاش العام بعد سنوات من القمع والتغييب. ولا يقتصر حضور الحدث على مستوى الكتب فقط، بل يتجاوز ذلك إلى فتح منابر للنقاش وتبادل الرؤى حول مستقبل البلاد.