وسعياً للخروج عن الأنماط التقليدية للتأريخ، كان لتحديد هذه الحقبة الزمانية في هذا الفضاء المكاني، أسبابه المنطقية لدى الباحث نظراً لمحاولة انتصاره للتجارب الفردية في السياق الجماعي، فضلاً عن اختياره لمدينة نابلس لاعتبارات سياسية واقتصادية متصلة بالحقبة الزمنية المدروسة، وهي حقبة الإدارة الأردنية للضفة الغربية.