إن قيادات غزة والضفة الغربية برئيسها؛ يعيشون خريف أوقاتهم لذلك تبدو التضحية بالشعب أسهل عليهم من أي وقت مضى، والإعلام نادراً ما يجرؤ على النقد وسط منابر لها أجنداتها، ومعارضة مجتمع مدني تقضي وقتها في استعراض نفسها ومناصبها الجديدة فهي الأخرى تعيش خريفها وغير قادرة على تغيير الفساد والظلم والترهيب الذي يكون في لحظة ما مبرراً لاستمرارها.