صدامٌ كهذا يمتدّ مئة دقيقة، موزّعة على أيامٍ عدّة، يتخلّلها تعارفٌ بين زينة وابن الجيران، عامر (نزار العاني)، المهووس بتصوير الأفلام، ومنقذ هالة وزينة من جحيمٍ يفرضه معتزّ عليهما، لأنه رافضٌ الخروج، ومُصرّ على البقاء، كأنّ الرفض والإصرار انعكاسٌ لمعنى العلاقة بالبلد، وهذا يُناقَش طويلاً، فحسم الإجابة على السؤال غير سهلٍ،