بتصوير بالأبيض والأسود، بل بتصوير "مونوكروم" أقرب إلى الصورة الفضية حيث يغلب البياض على السواد، بخلاف أفلام "النْوار" الكلاسيكية، أي البوليسية التي يغلب فيها السواد كترجمة بصرية لغموض الحبكة البوليسية (والنْوار هو الأسود) وحتى في الأفلام الملونة، ودائماً مع الظلال الغالبة متى "تفتّحت" اللقطة. هنا، كان الشكل كما هو المضمون، في قصة تحقيق بوليسي، مختلِفاً […]