تقول عنها آني كنفاني، زوجة الكاتب الشهيد، لـ "رمّان": "غسان مقروء الآن أكثر مما كان في حياته، ومعروف أكثر مما كان في حياته، الشباب حريص على قراءة كتبه والتعلم من أفكاره وقضيته الإنسانية. إنه ينمو ويزدهر مع كل دقيقة؛ امتد إرثه إلى ما وراء الحدود ولا يمكن إيقافه. أولئك الذين اعتقدوا أنهم يستطيعون قتل غسان أو إسكاته فشلوا. سوف يعيش غسان بعدنا جميعاً" وكأنه يولد من جديد في كل عام، وما يشكل هذه الولادة هي قدرة كل جيل على فهم غسان كنفاني واستعادة حياته.