تقدّمنا جيّداً خلال العام، لدينا عائق أساسي هو أنّنا ندفع أقل من غيرنا أجراً للمادة (نسمّيه أجراً وليس مكافأة، فلا تكافئ الصحيفةُ الكاتبَ على مقالته كأنّها تتكرّم عليه! بل تدفع له حقّه/أجرها)، ونحن لا نستطيع أن ندفع مقابل كلّ ما ننشره، هذا ما أبعد البعض عن المجلّة، إنّما، في الوقت ذاته، هنالك من طلب منّا، منذ الأسابيع الأولى للمجلة، منح أجور مواده لعائلات فلسطينية محتاجة (لشراء أدوية وأغذية تحديداً) في مخيّمات لبنان، وهذا ما حصل ويحصل حتى اليوم.