فضلًا عن إنجاز معجم الدوحة التاريخيّ للغة العربيّة، الذي لا غنى عنه لفهم الماضي، والذي يسهم في التطور الثقافي حاضرًا ومستقبلًا بوصفه يفتح اللغة على مصراعيها، ويكشف الطاقة الكامنة فيها، فإنّ المدوّنة النصّيّة تُعدّ في حدّ ذاتها إنجازًا غير مسبوق يتيح للباحثين الوقوف بأنفسهم على سياقات استعمال الألفاظ ومصادرها وتواريخها.