في ذاكرة والدي الشقيّة والتي كانت قد تجازوت الثمانين عاماً، ومثل بدويٍ أصيل ترتبط رؤياه بالجغرافيا وبقسوة المعيش تجد ثلاثة أمكنة، للغربة والنخوة والثورة: قضاء صفد ومخيم العودة ومخيم اليرموك. لم يُرَد لي أن أكون مثل والدي بدوياً أصيلاً فحملت من الذاكرة نصفها و تعثّر النصف الآخر بسياسة الأنظمة القمعية لأنظمة ما يسمى دول الطوق. […]