وفي الحقيقة، على المهتمّ بفن عيسى ديبي الحَذَر، كما أفعل هنا، من مفردات ”الجَمَال“ و“الجماليات“ وربطها بـ“المنفى“ كما فعل معرض الفنان ذات مرة، في زيوريخ السويسرية عام 2016، حيث منحه عنوان ”جماليات المنفى“. صحيح أن هناك محاولة شجاعة لربط المصير الشخصيّ للفنان بصفته منفياً جوّالاً، بالشأن العام، السياسيّ خاصة، لكن الصحيح أن رؤية تستوجب استجلاب جماليات ما، تتطلب استرخاء لا يوفره تجوال المنافي ويتضاد معها.