إلا أن للفرقة الفرنسية إضافتها ضمن كل ما جاء، وهو تعميق السؤال الذي بدأه شكسبير في النص عن المسرح كمفهوم مشابه للحب من ناحية الهشاشة والانتقال بين الوهم والحقيقة، عبر تأكيد المخرج خلال العرض كله أن ما يُقدم ليس إلا مسرحية على خشبة فارغة، قادرة على إحياء النص الشكسبيري في خيال المتفرج عبر الأداء فقط،