أمسية "كاس ومتراس" ـ التي تُتيح للكأس أن تتبوأ مرتبة أساسية في مساواتها مع متراسٍ، يبدو حاضراً، أيضاً، في مساحات اللحظة الآنية، وفضاءاتها الباهتة والكثيرة ـ تبقى أمسية مفتوحة على مرايا تعرية واغتسال، لا لبكاء أو ندب أو رغبة مجانية في ماضٍ يحضر دائماً، بل لمنع الأحوال اللبنانية من الاندثار من ذاكرةٍ، يُراد لها أن تبقى "مثقوبة".