كثيرٌ منا لهُ قصة أولى مع الكتب التي ترجمها، أمرٌ يشبه القراءة الأولى أو الحب الأول. إذ يحمل هذا القول بعضًا من المبالغة، فهو يدعو لشيء من مناداة الذكرى لا المناقبية للفقيد! أذكر أول ما قرأت لهُ كانت رواية ماركيز «قصة موت معلن» وعرفت أنّني وقعت على رواية بارعة، بهذا توقفت عند اسم علماني ومن ثمّ تجاوزتهُ،