في إحدى المقابلات التي أجريت مع الروائي إلياس خوري قال: أنا لا أكتب فلسفة، ولا أكتب فكراً مجرداً. أنا تلميذ صغير في مدرسة إدوارد سعيد. (حوار نادية عصام حرحش). وفي مقال لإلياس عنوانه "إدوارد سعيد: المثقف اليهودي الأخير" يأتي على أطروحات إدوارد عن القضية الفلسطينية، فالأفق الوحيد للحل، وفق إدوارد، هو في دولة ثنائية القومية. […]