علينا أن نتصدى لذلك بالفعل، لكن المغزى يكمن في السؤال التالي: كيف يمكننا أن نطالب بالعدالة، إذا ما كان هذا فعلاً ما نطالب به، إذا لم تكن هي سلاحنا؟ بل إن الظلم هو السلاح الآن. لا يجب علينا أن نرهق أنفسنا بسبب عدم جدوانا، لأنني لا أعتقد أن هذا صحيح بالضرورة. بل علينا التفكير بكمّ السوء الذي كنا لنصل إليه لولا هذه القوى التعويضية.