يعتبر النقاد روايته "المصابيح الزرق" أولى الروايات السورية التي أسست أدب الواقعية، وهي روايته الأولى، كتب حنا مسودتها ثلاث مرات بحسب ما يروي عنه شوقي بغدادي. لقد عرف حنا الكتابة نزولًا إلى المستنقعات، ومن ثمّ انطلاقًا منها إلى عالم مكشوف على الشمس. فجاء أدبه حاملًا للكثير من قيم العدالة الاجتماعية والتحرر، لقد عرف الثورة بمضامين اجتماعية، على الرغم من حفاظه على تقاليد الكتابة الكلاسيكية تأثرًا منذ البدايات بمكسيم غوركي وناظم حكمت.