أنا من عشاق التخيل التاريخي وليس التاريخ المبني على الوثائق، هنا أكتب عن زمن ما، وربما وقائع حدثت فيه لكن آتي بشخصياتي ووقائعي الخاصة التي قد تكون لم تحدث قط، هذا يمنحني شعوراً بالحرية فعلاً، أن أكون كتبت عملاً تاريخياً بلا تدخل في التاريخ، وهذا حدث في أعمال كثيرة منها «مهر الصياح» و«توترات القبطي» «وزهور تأكلها النار».