حاول كريم أن يتحدّث بلهجة أهل حيفا المدينة لا أهل حيفا المخيّم، إنّما، أمام ريما، وقد أتت من حيفا قبل أيّام من لقائها بكريم الذي خرج جده من حيفا قبل سبعين عاماً، تلاشت كل الكلمات التي أدخلها إلى لهجته، عاد واختبأ بلهجته الأصلية، لهجة أهالي المخيم، لهجة حيفاويي المخيم، هناك حيث لا ذكريات لحيفا المدينة، بل المخيم.