ويخلص الكتاب إلى أن الهوية الوطنية الفلسطينية ليست واحدة ولا نهائية، بل تتجلى في طيف من التمثلات المرتبطة بالمكان والظروف والسياق، غير أنّ لحظات المواجهة مع الاحتلال، في القدس وغزة خصوصًا، تعيد توحيد هذه التمثلات حول مركزية الأرض والشعب والحكاية، فتستعيد فلسطين التاريخية حضورها بوصفها جوهر الهوية الجامعة.