وأخيراً نختم بالتوجه الأكثر جدلية والقائم على ادعاء رفض اتفاق السلام، وتقويضه ميدانياً عبر الكثير من العمليات العسكرية التي لا تخضع للحد الأدنى من المراجعة العلمية وحساب الجدوى، كونها مجرد شكل من أشكال الصراع غير المباشر على السلطة، كما لا ترتبط ولو قليلاً بغرض تغليب خيار تحرير كامل الأراضي الفلسطينية.