تقول كتب الحيوان القروسطية إن محبّة البجعة الأمّ تجاه فراخها غامرةٌ تبلغ حدّ القتل، فيختنقون بينما الكيس المنتفخ أسفل منقارها عامرٌ بالسمك. حين يعود البجع الأب، بعد غياب ثلاثة أيام، يرى الفاجعة فيشقّ صدره بمنقاره، حزناً على أطفاله الموتى في العشّ المشؤوم. دمه المسفوك بمنقاره، دافقاً من جراحه، يفكُّ أسر الطير من قبضة الموت.