سأجازف بهذا الافتراض: كآبات لارس فون تراير تنتقم من العالم. أليس في فيلمه الأخير "الشبقة" ضيق وتبرم بصفاء تاركوفسكي وباخ اللذين لا يخفي دَينهما عليه؟ ربما بسبب عجزه عن بلوغ تلك البراءة وعجزه عن السخرية منها أو الاستخفاف بها، رغم معرفته بجلالها وجمالها، نراه مندفعاً عنيفاً يذهب إلى النقيض ليمرّغ الجسد في القرف. إنه جادٌّ […]