يرى الأوربي في قصص ديفيد حكايات مسلية قبل رفض طلبه للتوطين في إحدى الدول الأوربية، وترى طالبة الجامعة العبرية التي تجري بحثًا حول الحياة الجنسية للاجئين في داويتْ غرضًا لاختبار فرضيات علم النفس. إلا أنّ الكاتب يجيز لبطلهِ تحقيق نصرٍ خاص بهِ، إذ بدا ديفيد عبر حكاياتهِ للرجل الأبيض يمده بروح يفتقدها الأوربي؛