الثور المعلق هو أحد الإبداعات في المعرض، لا يبدو لي ثوراً هائجاً بل هادئ، يحاول البحث عن وجهته وطريقه، في حين أنه مربوط، حتى وإن وجد بوصلته فلن يستطع المضي والسير. هذه الفكرة تذكرني بالتفكر بالوجود إن كنا نحن كبشر مسيّرين أم مخيّرين، وقد يكون رأي الفنان أنك وإن كنت مخيراً في بعض الحركات البسيطة ولكنك مسير في الغالب مثل دمى الماريونيت. هل كان عايد يبحث عن فكرة روحانية؟ لرمبا هي تجليات صوفية.