وقد أثرت الحرب في التعليم والثقافة؛ فقد شهد التعليم توسعًا كميًّا على حساب الجودة، وتغلغلًا ميليشيويًّا في المؤسسات، وإنتاج «منهج خفي» يعمّق الانقسام. أما ثقافيًّا، فقد خلّفت إرثًا أخلاقيًّا وسلوكيًّا عميقًا، يتمثل في تمجيد العنف، والعيش في معازل طائفية، وتآكل فكرة الدولة، وتحول الحرب إلى لاوعي اجتماعي مستمر.