المفارقة هي أنَّ الموادّ الأدبيَّة الحديثة تُعقِّد المشهد الثقافيّ العربيّ الحاليّ وتجعله أكثر إثارةً للاهتمام إلى حدٍّ كبير. فخلال فترةٍ لا تتجاوز السنة، صدرَت ثلاثة كتبٍ ذات سماتٍ أدبيَّة فريدة، بترجماتٍ جيِّدة المستوى، بيد أنَّها لم تحظ بأيِّ اهتمامٍ على الإطلاق. مع العلم أنَّ كلَّ عملٍ منها من إنتاج مؤلِّفٍ معروف ومحطّ تقدير،