واستيحاءً من العنوان، اختار الكتاب من ساحات الوغى (ميادين القتال) في مضمار بحثه: الأيديولوجيا والقلق والإرهاب، وقد استعمل كلمة "الوغى" دون مرادفاتها الأخرى، كـ "القتال" و"الحرب"، لأنّ كلمة "الوغى" لدى جمال الدين بن منظور هي القتال مع تداخل الأصوات والضوضاء والجلبة، وهو تمثيل من المؤلِّف لاختلاط مماثل في الأيديولوجيا والقلق والإرهاب.