يستخدم سمرز تهمة "معاداة الساميَّة" بغية إخماد الانتقادات الشعبيَّة ضدَّ إسرائيل، حتَّى وإن كان ينأى بنفسه صراحةً عن أشكال الرقابة العلنيَّة. وعلى سبيل المثال، كتب سمرز أنَّ "الترياق الوحيد المضادَّ للأفكار الخطيرة هو البدائل القويَّة التي تشهَدُ مناصرةً حثيثة". لكن كيف بمقدور المرء أن يُناصر بإصرارٍ الفكرة التي مفادُها أنَّ الاحتلال الإسرائيليَّ وحشيٌّ ومجحف، وأنَّ حقَّ الفلسطينيِّين بتقرير مصيرهم خيرٌ لا بدَّ منه، في حين أنَّ التعبير عن وجهات النظر هذه يستدعي تهمة معاداة الساميَّة؟