سقطت سلمة بيد الاحتلال الصهيوني في 22 نيسان 1948 في عملية حميتس ودخلتها وحدات من لوائي الكسندروني وقرياتي. وتمّ توطين مئات العائلات اليهودية المهاجرة في بيوت أهالي سلمة بعد ترميم ما دمر منها. وكذلك استولت هذه الوحدات على ما تركه الأهالي من ممتلكات تُقدّر قيمتها بمئات ألوف الجنيهات الاسترلينية. وبلغ عدد اليهود الذين تمّ توطينهم في سلمة زهاء خمسة عشرة الفًا. ومع مرور الزمن تمّ إقامة حارات جديدة على أراضي سلمة ومنها: رامات شيكما ورامات حين. وبالتالي اختفت "سلمة" بين هذه الأحياء.