بعد أن تخلصت الولايات المتحدة من اليابان، دمرت بيئة فيتنام ولاوس وكمبوديا بشكل ممنهج باستخدام المواد الكيماوية والقنابل والألغام الأرضية، وأصبحت تلك الاستراتيجية التي تتمثل في تدمير الحياة ومرافق بقاء المدنيين هي محور الحروب الأمريكية اللاحقة، وذلك في انتهاك مباشر لقوانين الحرب التي وضعتها الولايات المتحدة ذاتها.