أرادَ الفيلم أن يكون وثيقة من بين كلّ تلك الوثائق، التي تضعُ تساؤلاتٍ عن دور سوريٍ يبدو غامضًا، إن في اغتيال إيلي حبيقة، الذي كشف تقريرٌ نشرهُ موقع «إنتلجنس أون لاين» الفرنسي، عن احتمالية ضلوع ضباط أمن سوريين في اغتياله. أو في الدور الذي لعبتهُ أطراف أخرى غير القوات اللبنانية في المجزرة. وحرب لبنان عامةً.