ثم يتطرق الفيلم إلى رحلته في سبتمبر 1982 إلى بيروت ليقيم في بيت صديقته ليلى شهيد، وكان أوّل أوروبيّ يدخل إلى مخيميّ صبرا وشاتيلا بعد المجزرة التي عاشتها. تحت الصدمة الشديدة كتب نصه "أربع ساعات في شاتيلا" الذي أعلن فيه: "أشعر أنني أصبح فلسطينيا للمرّة الأولى في حياتي وأنني أكره إسرائيل". وكانت قد طلبت منه ليلى شهيد أن يكتب مقالا في جريدة اللموند عن تجربته وما شاهده، فكان يقول لها أنه انتهى ككاتب في تلك الفترة،