كنت أفكر أن أضع إحصائيات في هذا المقال، أو أكتب عن الحقوق، أو عن الحريات، أو أسرد تفاصيل حكاية إسراء، إلا أنني أعرف أن هذا كله قِيل وكُتب سابقاً، ولم أفكر سوى أن بأحرر هؤلاء الفتيات من داخلي علّ روحي وأرواحهن تحط في سلام، كما ستحط روح إٍسراء إذا قامت النيابة العامة والطب الشرعي التابعين للسلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله بقول الحقيقة، ولا شيء غير الحقيقة.