وهكذا، قرأتُ أول قصة منشورة لي، مرفقةً برسمة لهرنان ميرينو، وهو الرسام المعتمد للصحيفة. قرأتُ القصة دفعة واحدة في حين كنتُ أختبئ في غرفتي وقلبي يخفق بقوة. اكتشفتُ في كل سطر القوة الساحقة للنشر، فقد تابعتُ تحوّل ما بنيته بالكثير من الحب والألم إلى تقليد متواضع لعبقري عالمي شعرتُ وكأنه حوار ذاتي مُبهم وركيك،