دعم أكثر من 20 ممثلًا سبق لهم الظهور في أفلام ومسلسلات «مارفل» الدعوات المطالبة بأن تطلق إسرائيل سراح القيادي الفلسطيني المعتقل مروان البرغوثي.
ومن بين أبرز نجوم «مارفل» الداعمين للحملة الدولية «الحرية لمروان»، بنديكت كامبرباتش، الذي يؤدي شخصية «دكتور سترينج»، ومارك روفالو، مؤدي شخصية «هالك»، ودون تشيدل، الذي يجسد شخصية «وور ماشين».
ويضم الداعمون الآخرون ممن تربطهم أعمال بعالم «مارفل» كيت بلانشيت، وتيلدا سوينتون، وتاتيانا ماسلاني، ودانيال برول، وزاوي أشتون، وإيما كورين، ومي القلماوي، وإليوت بيج، وإيان ماكيلين، وهوغو ويفينغ، وبراين كوكس، ودان ستيفنز، وروب ديلاني، وكينغسلي بن أدير.
وأطلقت عائلة البرغوثي حملة «الحرية لمروان» أواخر العام الماضي، بقيادة زوجته ومحاميته فدوى البرغوثي، وبدعم من مجموعات من المجتمع المدني في المملكة المتحدة. وقد أعادت الحملة إحياء حملة سابقة أطلقتها فدوى والناشط الجنوب أفريقي المناهض للفصل العنصري أحمد كاثرادا من جزيرة روبن، السجن الذي احتُجز فيه نيلسون مانديلا خلال حقبة الفصل العنصري.
وتعرب الحملة عن «قلق بالغ إزاء استمرار سجن مروان البرغوثي، وسوء معاملته العنيف وحرمانه من حقوقه القانونية أثناء احتجازه»، كما تدعو الأمم المتحدة والحكومات في مختلف أنحاء العالم إلى العمل من أجل إطلاق سراحه.
ويأتي نجوم «مارفل» ضمن مئات الممثلين والموسيقيين والكتّاب وصنّاع الأفلام وغيرهم من الشخصيات العامة الداعمة للحملة.
وأفادت تقارير بأن أكثر من 200 شخصية ثقافية انضمت إلى رسالة حظيت بدعم عدد من المشاهير ونُشرت في ديسمبر/كانون الأول، من بينهم بنديكت كامبرباتش، ومارك روفالو، وتيلدا سوينتون، وإيان ماكيلين، وجوش أوكونور، وستينغ، وآني لينوكس، وبول سايمون، ومارغريت آتوود، وزادي سميث.
وواصلت الحملة استقطاب المزيد من الداعمين، إذ كان من بين الشخصيات البارزة التي أفادت تقارير في أبريل/نيسان بأنها أضافت أسماءها إلى الحملة كل من كيت بلانشيت ودون تشيدل.
يُعدّ مروان البرغوثي، البالغ من العمر 67 عامًا، أحد أبرز الشخصيات في السياسة الفلسطينية، وهو معتقل لدى إسرائيل منذ عام 2002. وفي عام 2004، أدانت محكمة إسرائيلية البرغوثي على خلفية هجمات وقعت خلال الانتفاضة الثانية وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، وحكمت عليه بالسجن خمسة مؤبدات إضافة إلى 40 عامًا. ورفض البرغوثي الاعتراف باختصاص المحكمة الإسرائيلية.
