أضاف مهرجان فينيسيا السينمائي فيلمًا وثائقيًا إلى مسابقته، ما قد يكون حدثاً سياسياً بارزاً في المهرجان. وجاء في ملخص الفيلم الجديد، وهو بعنوان NAZA (الاسم اختصار مرتبط بالجيش الإسرائيلي) أنه "صُوّر ليلًا على أسطح المباني في تل أبيب، ويكشف بالتفصيل الأنظمة الكامنة وراء القتل الجماعي المحسوب الذي ترتكبه إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين في غزة".
الفيلم من إنجاز يوفال أبراهام وراشيل زور، وهما اثنان من المخرجين الأربعة المشاركين في إخراج الوثائقي "لا أرض أخرى"، No Other Land، الفائز بجائزة الأوسكار عام 2025.
أنتج الفيلمَ المنبرُ الإخباري البريطاني The Guardian، إلى جانب جيمس ويلسون (JW Films)، فيما تولّى جوناثان غليزر مهمة المنتج التنفيذي. وكان ويلسون وغليزر ضمن الفريق الفائز بالأوسكار عن فيلم "منطقة اهتمام"، The Zone of Interest. وقد أثار الخطاب الذي ألقاه الاثنان في حفل الأوسكار عقب فوزهما قدرًا كبيرًا من النقاش والجدل في الأيام التالية.
سيُعرض الفيلم في قاعة سالا غراندي (قصر السينما) يوم 10 سبتمبر/أيلول عند الساعة 5:15 مساءً، بحضور المخرجين والمنتجين وصحافيين من الغارديان والوفد الرسمي.
ينضم يوفال أبراهام وراشيل زور إلى تسعة مخرجين آخرين، ضمن 21 فيلمًا، يشاركون للمرة الأولى في مسابقة مهرجان فينيسيا السينمائي، وكان فيلم No Other Land، الفائز بجائزة الأوسكار، قد وثّق تدمير تجمّع فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، كان يقاوم التهجير القسري بعد إعلان إسرائيل أراضيه "منطقة إطلاق نار".
وكان جيمس ويلسون وجوناثان غليزر قد عملا مؤخرًا، الأول منتجًا والثاني منتجًا تنفيذيًا، في فيلم "صوت هند رجب"، The Voice of Hind Rajab، الذي عُرض في مهرجان فينيسيا عام 2025 وترشّح لجائزة الأوسكار، ويتناول الساعات الأخيرة من حياة الطفلة الفلسطينية هند رجب، البالغة من العمر ست سنوات، والتي حاصرها جيش الاحتلال داخل سيارة تحت إطلاق النار في غزة في يناير/كانون الثاني 2024، وقام بجريمة إعدامها إلى جانب أفراد من عائلتها.
