"الإبادة الجماعية: رعاية تدمير فلسطين"

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

ويسلط الكتاب الضوء على كيفية استخدام تركيز إسرائيل على إيران لصرف الانتباه عن استمرار التوسع في غزة والضفة الغربية، كما ينتقد إطارًا لـ"السلام" قائمًا على الأولويات الإسرائيلية.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

29/09/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

صدر حديثاً عن "المنشورات الأكاديمية الإيرلندية" كتاب "الإبادة الجماعية: رعاية تدمير فلسطين" (Genocide: Sponsoring the Destruction of Palestine) للصحافي الإيرلندي فينتان دروري. الكتاب عبارة عن عرض تحليلي دقيق للسنة الثانية من تدمير غزة، يتتبع كيف عمّقت الحكومات الغربية، وهي على دراية تامة بأفعال إسرائيل، دعمها لها في ظل عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة.

يأتي الكتاب استكمالًا لكتابه "الكارثة: النكبة الثانية"، مواصلًا توثيقه الدقيق للإبادة الجماعية في غزة مع دخولها عامها الثالث. يبدأ الكتاب من 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025، حين ألقى دونالد ترامب خطابًا أمام الكنيست وعقد قمة للسلام في مصر، ويفكك مشهدًا استُبعد منه المضطهَدون فيما جرت مكافأة المضطهِد. وينطلق دروري من هذه اللحظة ليبيّن كيف عمّقت الحكومات الغربية، بقيادة الولايات المتحدة، دعمها السياسي والعسكري والأخلاقي للإبادة الجماعية.

"كتاب الإبادات الجماعية"

واستنادًا إلى بحث دقيق، يتناول كيف شكّل القصف والتجويع والسجن والتوسع الإقليمي استراتيجية متعمدة، ويجادل بأن الأسلحة والتمويل والدعم الدبلوماسي الغربي مكّنت من تنفيذها عن علم. كما يبحث دروري في تحالف ترامب ونتنياهو، مبيّنًا كيف همّشت المصالح السياسية والتجارية مساعي بديلة لتحقيق السلام.

ويسلط الكتاب الضوء على كيفية استخدام تركيز إسرائيل على إيران لصرف الانتباه عن استمرار التوسع في غزة والضفة الغربية، كما ينتقد إطارًا لـ"السلام" قائمًا على الأولويات الإسرائيلية. وفي كتاب يتسم بالإلحاح والاستفزاز الفكري، يرى دروري أن الأزمة ما كان لها أن تبدأ أو تستمر من دون الدعم الغربي المتواصل، ويؤكد أن أوان المساءلة قد تأخر.

 

الكاتب: أخبار

هوامش

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع