"٧٠ ألف قصيدة" للكتب المسروقة عام النكبة

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

واستعانت جودت بتدريبها في مجال العلاج النفسي للصدمة لتوثيق تجربتها العاطفية والجسدية خلال الكتابة، ورصد المشاعر التي أثارتها العملية، من الحزن إلى التبجيل والصمود.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

11/10/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

من واحد إلى 70 ألفاً، كتبت الشاعرة الفلسطينية لينا جودت بخط يدها أرقاماً تخيّلت كل واحد منها كتاباً فلسطينياً سُرق من منازل فلسطين ومكتباتها خلال النكبة في 1948. ومن هذه الفكرة، انطلقت مجموعتها الشعرية الأولى "70 ألف قصيدة" (سنترال أفينو بوتري، دلتا الكندية، 2026)، لتحوّل واقعة تاريخية مرتبطة بفقدان آلاف الكتب الفلسطينية إلى عمل أدبي وفني يستعيد الذاكرة الثقافية والعائلية، ويستكشف الاقتلاع والحزن والأمل وإمكانية التعافي.

ويقدّم الكتاب مقاربة شعرية وبصرية لمحو التراث الثقافي الفلسطيني، محوّلاً الفقدان إلى أرشيف حيّ يجمع بين الذاكرة والمقاومة. وتستند المجموعة إلى واقعة نقل نحو 70 ألف كتاب من منازل ومكتبات خاصة فلسطينية قبيل عام 1948 وخلاله. ولم يُعَد معظم هذه الكتب إلى أصحابها، بينما لا يزال نحو 6 آلاف كتاب محفوظاً ضمن مجموعات وطنية إسرائيلية، يصعب على الفلسطينيين الوصول إليها.

إلفريده يلينيك صاحبة نوبل للأدب تخشى من احتمال التطهير العرقي للفلسطينيين

وجاءت فكرة المشروع بعدما قرأت جودت كتاب المؤرخ الفلسطيني رشيد الخالدي "حرب المئة عام على فلسطين"، وصادفت في إحدى حواشيه إشارة إلى الكتب التي سُرقت من المنازل والمكتبات الفلسطينية عام 1948. وأعادت هذه المعلومة إلى ذاكرتها تاريخ عائلتها وتجربة النزوح من فلسطين، لتبدأ بعدها كتابة الأرقام من واحد إلى 70 ألفاً، متخيّلةً كل رقم بوصفه كتاباً انتُزع من صاحبه.

واستعانت جودت بتدريبها في مجال العلاج النفسي للصدمة لتوثيق تجربتها العاطفية والجسدية خلال الكتابة، ورصد المشاعر التي أثارتها العملية، من الحزن إلى التبجيل والصمود. وما بدأ بوصفه محاولة تمهيدية لكتابة قصيدة واحدة، تطوّر إلى مجموعة متكاملة تتداخل فيها الأرقام المكتوبة يدوياً مع التأملات الشخصية والسرد الشعري المرتبط بتاريخ العائلة. ويضم الكتاب، إلى جانب النصوص الشعرية، صوراً وخرائط ووثائق أرشيفية وأعمال كولاج، تتضافر لتشكّل أرشيفاً متشظياً يعيد وصل الذاكرة الفردية بالتاريخ الجماعي. 

من باريس إلى مدن العالم: يوم محمود درويش الشعري

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع