مكتبة أحمد باشا الجزار: ثقافة الكتاب في فلسطين نهاية العصر العثماني

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

ويتوزع الكتاب على دراسات تتناول تاريخ المكتبة، وآليات العمل فيها، ورحلة مخطوطاتها خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، ودور الفاعلين المحليين في انتقالها، ومجموعة كتب التاريخ ضمن "مكتبة النور أحمدية"، إلى جانب بحث في الصور المتعارضة لشخصية الجزّار،

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

13/08/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

صدر حديثاً في بوسطن عن دار "بريل" كتاب "مكتبة أحمد باشا الجزّار: ثقافة الكتاب في فلسطين نهاية العصر العثماني"، من تحرير الباحث سعيد الجوماني، ضمن سلسلة "الحضارة العربية والإسلامية". وهي أول دراسة أكاديمية باللغة العربية، تُكرَّس لتاريخ مكتبة والي صيدا العثماني أحمد باشا الجزّار، بحسب تقديم الناشر. والكتاب يوثّق أرشيف المكتبة، ومحتوياتها، ومصير الكتب التي كانت تحتفظ بها، إضافة إلى الأطراف التي شاركت في انتقال كتبها وتفرّقها.

وقد أُنشئت المكتبة في عكّا أواخر القرن الثامن عشر، ضمن مجمّع جامع ومدرسة بناه الجزّار، المتوفى عام 1804. وتظهر الدراسة، أن المكتبة ضمت أكثر من 1800 مخطوط، ما يجعلها إحدى أكبر مكتبات المساجد في فلسطين. وكان بين مقتنياتها ما تقدمه الدراسة على أنَّه أهم نسخة من "الفهرست" لابن النديم. إلا أنَّ مقتنياتها توزّعت بعد وفاة مؤسسها، بين عكّا ومكتبات ومجموعات في أنحاء العالم. والكتاب، الذي يقع في 358 صفحة، نتيجة مشروع بحثي نُفّذ بين عامي 2022 و2025، بمشاركة أكثر من عشرين باحثاً، وحدّد في مرحلته الأولى 78 مخطوطاً من المجموعة، ثم انتهى إلى 82 مخطوطاً معروفة الموقع، وأماكن حفظها الراهنة. وقد استند الباحثون إلى جردٍ للمكتبة مؤرخ عام 1801، عُثر عليه في أرشيف وزارة الأوقاف في أنقرة، وقارنوه بأختام الوقف والتملّك، والقيود المثبتة على المخطوطات، لتعقّب مساراتها، مع بقاء جزء صغير من المجموعة في جامع الجزّار بعكّا.

ويتوزع الكتاب على دراسات تتناول تاريخ المكتبة، وآليات العمل فيها، ورحلة مخطوطاتها خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، ودور الفاعلين المحليين في انتقالها، ومجموعة كتب التاريخ ضمن "مكتبة النور أحمدية"، إلى جانب بحث في الصور المتعارضة لشخصية الجزّار، إذ يخصص الكتاب له فصلاً بعنوان "التمثيلات التاريخية للجزّار: "السفّاح" أم راعي الفقراء؟"، وقد ارتبط اسمه بمشروع عمراني وثقافي في عكّا، تمثّل بمجمّع وقفي ضمّ جامعاً ومدرسة والمكتبة، التي يبحث الكتاب تاريخها.

ويشارك في الكتاب، إلى جانب جوماني، باحثون من بينهم كونراد هيرشلر وغاي بوراك وفراس كريمستي، وتتوزع اختصاصات المشاركين على تاريخ المكتبات، ودراسة المخطوطات، والتاريخ الاجتماعي، ما أتاح قراءة المكتبة، في سياق تاريخ الثقافة الفلسطينية، وضمن شبكات المكتبات في المشرق العثماني، إذ يقرأ الباحثون تاريخ فلسطين العثمانية، من خلال حركة الكتب وشبكات اقتنائها.

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع