تجدد الجدل في الأوساط الفنية المصرية حول مؤسسة "آرت دي إيجبت"، بعد إعلان عدد من الفنانين وأصحاب صالات العرض، انسحابهم من مهرجان "حي القاهرة للفنون"، الذي يستمر حتى 8 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، على خلفية اتهامات بالتطبيع مع إسرائيل.
وجاءت الانسحابات بعد موجة انتقادات طاولت المؤسسة بسبب مشاركة الفنان الفرنسي برنار فينيه، على خلفية علاقاته بإسرائيل، ما دفع المؤسسة إلى إلغاء مشاركته في معرض "الأبد هو الآن". وتصاعد السجال مجدداً إثر تداول صور لمديرة المؤسسة، نادين عبد الغفار، مع رجل أعمال أثيرت شكوك بشأن صلاته بمؤسسات إسرائيلية.
لا مساومة مع التطبيع: مصريون ينسحبون من معرض "الأبد هو الآن"
وتوسعت الدعوات إلى مقاطعة المؤسسة، بإعلان عدد من الفنانين وأصحاب الغاليريهات انسحابهم من مهرجان "حي القاهرة للفنون"، المقام بين 11 أكتوبر/تشرين الأول و8 نوفمبر/تشرين الثاني. في المقابل، رأى بعضهم أن استمرار المقاطعة مبالغ فيه بعد إيقاف المؤسسة مشاركةَ الفنان الفرنسي، هو ما يفتح النقاش مجدداً حول موقع المؤسسة وعلاقاتها داخل الوسط الفني المصري، والاعتبارات الضرورية للمقاطعة الفنية في مصر، بشأن كل ما يتعلق بإسرائيل.
يذكر أن "آرت دي إيجبت" تأسست عام 2017، واكتسبت شهرة دولية بتنظيم معارض للفن المعاصر في مواقع أثرية مصرية، أبرزها منطقة أهرامات الجيزة.
