يتناول الكتاب موضوعاته من خلال ثلاث روافع تنظيرية. أولاها تأطير اللغة العربية في السياق اليهودي، ومن ثم الصهيوني، في فلسطين قبل النكبة وبعدها داخل الجسد الإسرائيلي. يسيطر على هذا التأطير التعامل مع اللغة العربية باعتبارها لغة العدو العربي، وعلى أنّها لغة عدوّة في حد ذاتها.