تحت عنوان "فلسطين بين العيون" تتواصل في العاصمة الألمانية فعاليات معرض فني بمشاركة 12 فناناً وفنانة يتناول صورة فلسطين في الخطاب الألماني، وآليات تمثيل المعاناة الفلسطينية في الإعلام والثقافة والفنون. وتتوزّع أعمالهم بين الفيديو والتركيب الفنيّ والتصوير والرسم. وينطلق القيّمون من سؤال عن استمرار حجب الاعتراف بالإبادة في الخطاب الألماني السائد، رغم وفرة الصور والشهادات، وعن الأعراف التي تحدّد مَن تستحقّ معاناته التعاطف.
من النكبة حتى الإبادة: الفنان الإسباني سانتياغو سييرا يوثق أسماء الشهداء
ويضم المعرض الذي افتتح السبت الماضي ليستمر حتى 3 كانون الثاني/ يناير 2027 أعمالاً في الفيديو والتصوير والرسم والتركيبات الفنية. ويشارك الفنان الفلسطيني، محمد أبو سل، بأعمال تضم بقايا ألبومات صور احترقت في منزله في غزة، فيما تعرض جمانة مناع أعمالاً تتناول علاقة الاحتلال بالأرض، بينما تستكشف بسمة الشريف الإرث الاستعماري والعنف من خلال تجاربها البصرية. كما يشارك في المعرض عدد من الفنانين من بينهم: شيفا أدانكي، وصوفي عطايا، وضرار كلش، وناتاشا صدر حقيقيان، وجوشوا شويبل، وباري القلقيلي، ويوفال كاراسو، وتاليا لوبينسكي، وستيلار ميريس.

ويركز المعرض على التساؤلات المتعلقة بمواقف الخطاب الألماني السائد من حرب الإبادة في غزة والاعتراف بالإبادة، بحسب القائمين عليه، كما يتناول دور الصور والشهادات الفنية في تشكيل الوعي العام. ويترافق المعرض مع برنامج حواري يناقش تاريخ التضامن مع الفلسطينيين في ألمانيا الشرقية، وذاكرة الشتات، وحرية التعبير، ودور الفن في توثيق التجارب الإنسانية والسياسية.
مقاطعة الفنانين بدأت باكرا: أزمة ينتظرها معرض دوكيومنتا الألماني العام المقبل
