حركات متجذرة: الشعرية الراديكالية للفضاء الفلسطيني

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

ومن خلال تفكيك هذا التوتر، تطوّر بطارسة منهجية لقراءة الأدب الفلسطيني تضع في المقدمة الكيفية التي يتعامل بها الفلسطينيون مع المكان والاقتلاع من خلال حراك تحرّري، لا بوصفهما مجرد نتيجة للعنف الصهيوني الاستعماري.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

22/10/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

صدر حديثا عن منشورات جامعة سيراكيوز في الولايات المتحدة، كتاب "حركات متجذّرة: الشعرية الراديكالية للفضاء الفلسطيني" (Rooted Movements: The Radical Poetics of Palestinian Space) لأماندا بطارسة، في 528 صفحة.

يتجذّر الكتاب في صميم الأدب الفلسطيني الحديث إحساس عميق ومتغلغل بالارتباط بالأرض، يتغذّى من العناية الراسخة بها والحفاظ عليها، ويتجسّد في تاريخ تتداخل فيه التجربة الإنسانية مع المكان. في كتابها "حركات متجذّرة"، تبحث أماندا بطارسة في الأسس المعرفية للأصالة الفلسطينية بوصفها انتماءً أصيلاً إلى الأرض، يقوم على علاقة راديكالية بالمكان. وفي مواجهة المنطق الاستعماري الذي غالباً ما يجعل من التهجير والاقتلاع المنظور الأساسي لفهم علاقة الفلسطينيين بالمكان ووجودهم فيه، تجادل بطارسة بأن الأدب الفلسطيني يطرح الانتماء الأصيل إلى الأرض بوصفه علاقة جدلية تعتمد على التجذّر بقدر اعتمادها على مفاهيم الحركة والتنقّل.

من نداءات الهوية إلى حفرة الوجود: استعادة محمود درويش في زمن "الحفرة" الغزية

ومن خلال تفكيك هذا التوتر، تطوّر بطارسة منهجية لقراءة الأدب الفلسطيني تضع في المقدمة الكيفية التي يتعامل بها الفلسطينيون مع المكان والاقتلاع من خلال حراك تحرّري، لا بوصفهما مجرد نتيجة للعنف الصهيوني الاستعماري. ومن خلال قراءة الشعر والنثر الإبداعي غير التخييلي والمقالات والروايات والأفلام لكتّاب فلسطينيين في الوطن والمنفى، من غسان كنفاني إلى نعومي شهاب ناي، وحسين البرغوثي، ورجا شحادة، وابتسام عازم، ورندة جرار، تكشف عن محدودية المقاربات التي تحصر اهتمامها بالحدود الجيوسياسية للدولة القومية الحديثة، وتقترح تصوّرات بديلة لا تخضع للسيطرة الاستعمارية على المكان.

وبدلاً من ذلك، تتناول الشعرية الفلسطينية للمكان، كما تصوغها بطارسة، الحركة المتجذّرة بوصفها تعبيراً أصيلاً عن روابط عميقة وراسخة ومستمرة بالمكان. ففلسطين، بوصفها مكاناً، ليست كياناً ثابتاً أو محصوراً داخل حدود عسكرية، ولا هي مجمّدة في الزمن، سواء قبل النكبة أو بعدها، بل فضاء خلّاق ومتجدد، يتطلّع إلى مستقبل فلسطيني.

"فلسطين في كل مكان": أنطولوجيا توثيق متعددة

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع