"تجاوز الخط الأحمر: بايدن ومستشاروه وحرب إسرائيل على غزة"

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

يقدّم الكتاب مراجعة ملحّة لسجل بايدن في غزة، لا غنى عنها لفهم الضرر التاريخي الذي لحق بمكانة الولايات المتحدة في العالم، وفهم مرحلة ستظل عواقبها القاتمة تتردد عالميًا لعقود مقبلة.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

02/10/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

صدر حديثاً عن منشورات W. W. Norton & Company الأمريكية كتاب "تجاوز الخط الأحمر: بايدن ومستشاروه وحرب إسرائيل على غزة" لمؤلفه أكبر شهيد أحمد. والكتاب كما يقدمه الناشر، رواية قوية وموثوقة لكيفية مساهمة إدارة بايدن في تأجيج الفظائع في غزة، بقلم صحفي حائز على جوائز ومتخصص في الشؤون الخارجية.

في أعقاب 7 أكتوبر، شنّت إسرائيل هجومًا بالغ العنف على غزة، قائلة إنها تستهدف المسلحين، فيما كانت تقصف بصورة متكررة المستشفيات والمدارس والمنازل. ويقدّم الصحفي أكبر شهيد أحمد، الذي حظيت أعماله بإشادة نقدية، تحقيقًا موسعًا وتفاصيل جديدة ومروّعة حول الكيفية التي مكّنت بها إدارة بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متجاهلة تحذيرات خبراء داخل الحكومة، ومتسببة في توريط الأميركيين في آلاف من جرائم الحرب الظاهرة. ولم تفعل واشنطن الكثير لتحرير الرهائن الإسرائيليين أو لحماية الفلسطينيين الأبرياء، في وقت تصاعدت فيه الاحتجاجات في أنحاء الولايات المتحدة وتهاوت مبادئ حقوق الإنسان الدولية.

محكمة غزة: تواطؤ بريطانيا في الإبادة الجماعية

ومع ذلك، نفى الرئيس جو بايدن أن يكون قد منح نتنياهو شيكًا على بياض. ووضع "خطًا أحمر" يتعلق بمدينة رفح، حيث كان أكثر من مليون فلسطيني يحتمون، قائلًا إن شنّ هجوم عليها من شأنه أن يهدد تدفق القنابل الأميركية إلى إسرائيل. لكن بعدما بدأ نتنياهو تقدمه العسكري، ما فاقم الكارثة الإنسانية في غزة، واصل فريق بايدن إمداد إسرائيل بالأسلحة.

وبأسلوب حيّ، واستنادًا إلى وصول غير مسبوق إلى مصادر من داخل الإدارة، يصوّر أحمد بيتًا أبيض قاوم تغيير مساره حتى بعدما أصبحت إخفاقاته عصية على الإنكار. كما يتعمق في دراسة الدائرة المقربة من بايدن: مجموعة تتسم بالارتياب والنزعة السلطوية، تشكّلت رؤيتها بفعل ما يسمى "الحرب على الإرهاب"، وأسهمت خياراتها في سقوط عشرات الآلاف من الضحايا التي كان يمكن تجنبها بين الفلسطينيين واللبنانيين وقوّضت معايير راسخة منذ زمن في إدارة الحروب، وأسهمت في خلق عالم أكثر خطورة علينا جميعًا.

كما أدت قرارات إدارة بايدن، بحسب الكتاب، إلى رد فعل غاضب لدى الناخبين ساعد دونالد ترامب على العودة إلى السلطة، ورسّخت أنماطًا من الإفلات من العقاب أسهمت في اتساع رقعة إراقة الدماء في عهد ترامب.

يقدّم الكتاب مراجعة ملحّة لسجل بايدن في غزة، لا غنى عنها لفهم الضرر التاريخي الذي لحق بمكانة الولايات المتحدة في العالم، وفهم مرحلة ستظل عواقبها القاتمة تتردد عالميًا لعقود مقبلة.

المؤلف هو مراسل الشؤون الدبلوماسية في صحيفة The Washington Sun. وحصل عن تغطيته للحرب في غزة على جائزة نقابة الكتّاب وجائزة نادي الصحافة في نيويورك، كما وصل مرتين إلى القائمة النهائية لجائزة ليفينغستون. يقيم أحمد في واشنطن العاصمة، وسبق أن غطّى السياسة الخارجية في HuffPost لمدة اثني عشر عامًا. وهو خريج جامعة ييل، ونشأ في كراتشي بباكستان.

"الإبادة الجماعية: رعاية تدمير فلسطين"

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع