حملة المقاطعة في المغرب تدعو للانسحاب من مهرجان سينمائي يستضيف إسرائيليين

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

ودعت الحملة الفنانين والمتحدثين والشركاء والجمعيات المشاركة إلى الانسحاب من المهرجان، كما طالبت الجهات المنظمة بإلغائه أو "إسقاط مكوناته التطبيعية"، وحثت القوى والأحزاب والنقابات والهيئات المغربية المناهضة للتطبيع على ممارسة الضغط الشعبي السلمي من أجل مقاطعته.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

04/10/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

دعت الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (MACBI)، في بيان صدر يوم الخميس، الفنانين والمشاركين في الدورة الثالثة من مهرجان "لقاءات إستير وسلمى" (Le Festival Esther & Salma) إلى الانسحاب منه، كما طالبت بإلغاء المهرجان المقرر تنظيمه في مدينة الصويرة بين 8 و11 أكتوبر/تشرين الأول. واتهمت الحملة المهرجان، الذي تنظمه جمعية "إستير وسلمى" بالشراكة مع جمعية "الصويرة-موكادور"، بأنه يتضمن مكونات "تطبيعية"، مستندة إلى مشاركة إسرائيليين في عدد من جلساته وبرنامجه الثقافي.

وبحسب الحملة، أسّس الجمعية أندريه أزولاي، وهو أحد أبرز الداعمين للتطبيع بين المغرب وإسرائيل. وفي 6 سبتمبر/أيلول 2023، قلّده الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ "ميدالية الشرف الرئاسية"، وهي أعلى وسام مدني يمنحه الرئيس الإسرائيلي، تقديراً لإسهاماته في تعزيز الحوار والسلام والتقارب بين الثقافات والأديان، وفق ما أعلنته مصادر مغربية وإسرائيلية حينها.

ويقام المهرجان هذا العام تحت شعار "العبور"، ويتضمن عروضاً سينمائية ومسرحية وموسيقية وفنية، إلى جانب موائد مستديرة ونقاشات حول المنفى والذاكرة والهوية والحوار بين الثقافات.

انسحاب جميع الفنانين تضامنا مع ماكليمور: بوصفنا إيرلنديين نعرف جيدا معنى الإبادة الجماعية

وأشارت الحملة، التي تصف نفسها بأنها شريكة للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، إلى مائدة مستديرة مقررة في 10 أكتوبر/تشرين الأول بعنوان "جراح المنفى"، يديرها الصحافي ميشيل توبمان، مؤسس مجموعة "شالوم سلام"، بمشاركة الأكاديمي الإسرائيلي دوني شاربيت، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المفتوحة الإسرائيلية، ووزير الثقافة الفلسطيني الأسبق أنور أبو عيشة.

كما لفتت إلى مائدة مقررة في 11 أكتوبر/تشرين الأول بعنوان "الحدود، الجغرافيا السياسية، والأديان"، بمشاركة ميلينا كارتوفسكي-عياش، وهي طالبة حاخامية فرنسية-إسرائيلية، وهشام دينار، مدير حفل "روح الثقافات"، إلى جانب عبد الله أوزيتان ومانويل بينيكو.

واعتبرت الحملة أن جمع مشاركين إسرائيليين وفلسطينيين ومغاربة ضمن هذه النقاشات يندرج ضمن ما تصفه بمعايير "التطبيع"، مشيرة إلى أن هذه المعايير تشترط، وفقاً لها، اعتراف الطرف الإسرائيلي بالحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني بموجب القانون الدولي، وأن يكون النشاط المشترك شكلاً من أشكال "النضال المشترك" ضد الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد.

وفي جانب آخر من البيان، اعترضت الحملة على تكريم الممثلة والمخرجة الإسرائيلية الراحلة رونيت القبص بوصفها "الشخصية الرمزية" للمهرجان. وكان قد استضاف شقيقها المخرج الإسرائيلي شلومي الكابتز ضيفَ شرفٍ لدورته الأولى عام 2024، وعرض أربعة من أفلامه.

فلورنس بيو تنتقد تأخر هوليوود في الكلام عن فلسطين: الصمت ليس حيادا بل تواطؤ

وربطت الحملة موقفها من مهرجان "إستير وسلمى" بموقفها الأوسع الرافض للتطبيع الثقافي مع إسرائيل، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن اعتراضها "لا يستهدف التراث اليهودي المغربي الأصيل"، الذي وصفته بأنه جزء من النسيج الثقافي والتاريخي للمغرب والصويرة، وإنما ترفض، بحسب البيان، استخدام هذا التراث لتغطية ما تعتبره جرائم الاحتلال وتمرير التطبيع.

ودعت الحملة الفنانين والمتحدثين والشركاء والجمعيات المشاركة إلى الانسحاب من المهرجان، كما طالبت الجهات المنظمة بإلغائه أو "إسقاط مكوناته التطبيعية"، وحثت القوى والأحزاب والنقابات والهيئات المغربية المناهضة للتطبيع على ممارسة الضغط الشعبي السلمي من أجل مقاطعته.

ومن المقرر أن تمتد الدورة الثالثة من "لقاءات إستير وسلمى" أربعة أيام، وتتوزع فعالياتها بين السينما والمسرح والموسيقى والفنون التشكيلية والعروض الأدائية والنقاشات. ويقدم المنظمون المهرجان بوصفه فضاءً للحوار حول المنفى والذاكرة والهوية وانتقال الموروث بين الثقافات.

أيرلندا تقاطع يوروفيجن رفضا لحضور إسرائيل

الكاتب: أخبار

هوامش

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع