كحال الكثير من المغتربين الذين يعودون بذاكرات محمّلة بصور بهتت، يتشبثون بما بقي من الزمان والمكان، يحاولون إيجاد ثغرات تعينهم على الاستذكار، يبحثون عمّا يربطهم بالمكان، لكن الأمكنة تغيّرت، والأزمنة تبدلت، ولم يبق إلا بعض الشاهدين؛ كوالدته؛ التي لا تزال تجلس في نفس الزاوية مشرفةً على المدينة التي تتغيّر.