تتأسّس الفكرة الرئيسة للفيلم إنطلاقاً من صورةٍ فوتوغرافيّة التُقطتْ قبل خمسةٍ وعشرين سنة في مدرسة "إبن خلدون"، تجمع عدد من أبناء هذه المدينة من زملاء الدراسة، من بينهم المخرج حيدو نفسه، حيثُ ينتمي كلّ واحد منهم لمكوّن ما من مكونات سري كانيه، وما أكثرها، ليبدأ المخرج، فيما بعد، بالبحث عنهم واحداً تلو الآخر، كمادةٍ لفيلمهِ.